الأربعاء، 29 سبتمبر 2010

عُزلــة,,,وحَنين بُترَ بِرِفقٍ ليَنمو ...!

تَوقفتُ عَن قِراءة الكُتِب,!

كَما أنِي توقفتُ عَن شِرائِهَا !

تَوقفتُ عَن تَجميع كِتابات صَديقَاتِي وَخربشَاتِهُن !




تَوقفتُ عَن الثرثرة المُطولَة فِي المَاسِنجَر مَع صَديقَاتِ ي وَالاكتِفَاء غَالباً بـ الدخُول " بِالخَارِج " !




تَوقفتُ عَن سَرد التَفاصيل عَلى صَديقتِي الُمقرّبة وَالايجَازُ في حِين سُؤالِهَا عَن الحَال بِـ"خَيْرْ!تَوقفتُ عَن إغْضَاب أمُي .. وُمجادَلة أخْواتِي !

تَوقفتُ عن مُهاتَفة صَديقاتِي فِي المٌناسبَاتْ وَعَمِدْتُ إلى الاتّكالِ عَلى رَسائِل الجَوال البَارِدَة وَأحَيانا اسَتغِني عَنها هِي أيَضَاً !

   

وَ أحْيانَا عَن كُل " الجَوال " لِتكُون جُملة أنَ الهَاتِفَ المَطلوبْ ,.!


هِي الحَكمَ !

 تَوقفتُ عَن الحِلم بَالأطفَال فِي يَقظتِي وَ تنازَلتُ عَن حِلم أمُومَتِي !






 تَوَقَفْتُ عَن إثَارة المَواضِيع المُثيرة للجَدَل وَسطُ تجمّع الصَديقَاتْ مَاعَاد بِمقدوري رَفع صَوتِي وَ الكَثير مِن وِجهَاتِ نَظري قَد تبدّلتْ !



 تَوَقَفْتُ  عَن كُل الأشَياء الجَميلة وَالسَخِيفَة التِي كَانت تُحرّك حَياتِي..

وَحدهُ الحَنينْ لاَ زلتُ أمَارسَهُ بِكل أمَانَةٍ وَكُل صِدْق !


هناك تعليقان (2):

  1. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  2. جميلٌ هو وحيُ النبضِ هُنا
    لا تتوقفي عن كُل ما هُو يُجدّد الرُّوح هُو ّذبولٌ الإحساس بعيدًا عن شمسِ التواجُد فقط

    ردحذف