الخميس، 3 مارس 2011

وكانَ ذِكْرى.!

 

عندما قررتُ أن أهديكَ قلباً ومساحة وطن.!

وهبتني طعنة في أسفل عنقيْ.!

وقرأت فوق جثماني تعاويذ ضحايكَ قبليْ.!

ثمَّ حفرت فوقَ جسدي.

"هنا ترقدُ أنثىً أحبتني حدَّ الغباء"

ومضيْتَ ترسِمُ فوقَ أصابعي بصماتك الصفراء!

وتحقن السمَّ والغياب في أوردتيْ..وجلديْ ودميْ.!

وها أنا اليوم .!

أقف بكل كبرياء لأقول:

بأنني خلعت وجهكَ من ذاكرتيْ.

كشجرة الجوز التي أسقطت أوراقها ذاتَ خريف.


بإنتظار ربيع عمرٍ جديد.!

خالٍ من كل يدٍ آثمة.!

خالٍ من كل قناع.!

وبعيد عن أشباه الفصول والحكايات.!


همسة:


تباً لقلبيْ.!

تباً لذاكرتيْ.!

تباً لك.!.

تباً لتلك الصدفة.وتلك الفاجعة بك!


فكل ما في الأمر..


أنني أحببتك أكثر مما ينبغي ..


فـأحببتني أقل مما أستحق!


ريْم محمود

السبت، 2 أكتوبر 2010

فَوْضى,.!

 

 

تنتابني بحضورك نوبات من الجنون ,.!


وأنا الأنثى التي اتهموها بالتعقُّل !



...تنتابني بحضورك ملاريا عشقية تكاد تفتك بقلبي الصغير الذي تهوى,!


 أتمرد حينا،أشاكس حينا،!



أتناول قلمي ومحبرتي وأبثُّ تطفلي هنا وهناك أحياناً،!


تتسارع دقات خافقي,!

وبعلنُ النبضُ حالة طواريء لشوارعي وَمدني المهجورة,.!

             

وأسدلُ فأسي الإفتراضي على كل ما يحيط بك َوما نما داخلك دوني،

مجتزَّة اياه من الجذور,.!



معلنة بك احتلالي لكلِّك


لا رجل غيرك قدر على احتوائي بحق ! 



أنتَ فقط من تَشرَّبني أنثى بكل مآ فيَّ من فوضى !!!

 

الأربعاء، 29 سبتمبر 2010

عُزلــة,,,وحَنين بُترَ بِرِفقٍ ليَنمو ...!

تَوقفتُ عَن قِراءة الكُتِب,!

كَما أنِي توقفتُ عَن شِرائِهَا !

تَوقفتُ عَن تَجميع كِتابات صَديقَاتِي وَخربشَاتِهُن !




تَوقفتُ عَن الثرثرة المُطولَة فِي المَاسِنجَر مَع صَديقَاتِ ي وَالاكتِفَاء غَالباً بـ الدخُول " بِالخَارِج " !




تَوقفتُ عَن سَرد التَفاصيل عَلى صَديقتِي الُمقرّبة وَالايجَازُ في حِين سُؤالِهَا عَن الحَال بِـ"خَيْرْ!تَوقفتُ عَن إغْضَاب أمُي .. وُمجادَلة أخْواتِي !

تَوقفتُ عن مُهاتَفة صَديقاتِي فِي المٌناسبَاتْ وَعَمِدْتُ إلى الاتّكالِ عَلى رَسائِل الجَوال البَارِدَة وَأحَيانا اسَتغِني عَنها هِي أيَضَاً !

   

وَ أحْيانَا عَن كُل " الجَوال " لِتكُون جُملة أنَ الهَاتِفَ المَطلوبْ ,.!


هِي الحَكمَ !

 تَوقفتُ عَن الحِلم بَالأطفَال فِي يَقظتِي وَ تنازَلتُ عَن حِلم أمُومَتِي !






 تَوَقَفْتُ عَن إثَارة المَواضِيع المُثيرة للجَدَل وَسطُ تجمّع الصَديقَاتْ مَاعَاد بِمقدوري رَفع صَوتِي وَ الكَثير مِن وِجهَاتِ نَظري قَد تبدّلتْ !



 تَوَقَفْتُ  عَن كُل الأشَياء الجَميلة وَالسَخِيفَة التِي كَانت تُحرّك حَياتِي..

وَحدهُ الحَنينْ لاَ زلتُ أمَارسَهُ بِكل أمَانَةٍ وَكُل صِدْق !