عندما قررتُ أن أهديكَ قلباً ومساحة وطن.!
وهبتني طعنة في أسفل عنقيْ.!
وقرأت فوق جثماني تعاويذ ضحايكَ قبليْ.!
ثمَّ حفرت فوقَ جسدي.
"هنا ترقدُ أنثىً أحبتني حدَّ الغباء"
ومضيْتَ ترسِمُ فوقَ أصابعي بصماتك الصفراء!
وتحقن السمَّ والغياب في أوردتيْ..وجلديْ ودميْ.!
وها أنا اليوم .!
أقف بكل كبرياء لأقول:
بأنني خلعت وجهكَ من ذاكرتيْ.
كشجرة الجوز التي أسقطت أوراقها ذاتَ خريف.
بإنتظار ربيع عمرٍ جديد.!
خالٍ من كل يدٍ آثمة.!
خالٍ من كل قناع.!
وبعيد عن أشباه الفصول والحكايات.!
همسة:
تباً لقلبيْ.!
تباً لذاكرتيْ.!
تباً لك.!.
تباً لتلك الصدفة.وتلك الفاجعة بك!
فكل ما في الأمر..
أنني أحببتك أكثر مما ينبغي ..
فـأحببتني أقل مما أستحق!
ريْم محمود